حسين نجيب محمد

24

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

يصبح أكثر تحملا في بعض النواحي وأكثر حساسية في نواحي أخرى فكثير من المتدربين يصبحون أكثر صبرا على الجوع والعطش ويتلقون عونا هم أهل له من الأرواح الصديقة . ويقول برنارد في كتابه « يوچا التبت » أنّ يوچيا يدعى « ميلاريبا » رأى ذات ليلة في منامه ثلاثة ملائكة تبيّن له كيف يتخلص من الجوع والعطش والبرد إلى غير ذلك . . . كما نشرت مجلة « شيمس الأمريكية » بعدد فبراير 1960 نبأ فحواه أنّه أمكن الاتصال بروح « غاندي » في إحدى الجلسات الروحية فقال : إنّه في خلال الفترات التي كنت أصومها لم تتركني الأرواح لأشعر بالجوع ولهذا لم يكن صيامي في حاجة لشجاعة كبيرة . . . » ونحن لو فكرنا في اختلاء محمد بغار حرّاء لأدركنا أنّه لم يكن بحاجة إلى طعام وشراب . . . » « 1 » . قال « جاك شوارتز » : « لقد سمحت لي الفرصة للتحدث مع « جون أوت » مؤلف كتاب « الصحة والضوء » وهو الشخص الّذي تعاقدت معه شركة « والت ديزني » لصنع صور فوتو غرافية للنباتات في مراحلها الأولى . فكان يبدأ مثلا بتصوير برعم شجرة مثمرة على مدى سنة كاملة ليظهر تطور البرعم إلى زهرة ، والزهرة إلى ثمرة غضّة ومن ثمّ إلى ثمرة يانعة . وأخبرني « جون أوت » أنّه نجح نجاحا كبيرا عندما قام بتصوير ثمرة تفاح على هذا النحو ، ولكنّه أخفق عندما حاول اتباع الشيء ذاته مع ثمرة الرمان مستخدما الإضاءة نفسها ، فكان أن ذهب

--> ( 1 ) حياة محمد الروحية : ص 25 .